طفلي والأسئلة المربكة

الأسئلة المحرجة و المربكة للطفل

الأسئلة المربكة والمحرجة

يتحير الآباء في كيفية الإجابة عن أسئلة أطفالهم التي تبدأ في حدود الثلاث سنوات فما فوق وخاصة منها الأسئلة من عينة: من أين أتيت يا أمي؟ كيف يمكن ان يكون لي أخ او أخت؟ من أين جاء أخي؟ أمي كيف انتفخ بطنك هكذا؟ …. والكثير من الأسئلة المحرجة التي تربك المربي فيحاول أن يتحايل على الطفل بجواب يسكته ويصرفه عن الموضوع، فكيف يمكن استغلال نهم الطفل للمعرفة في سنه الصغير هذا لتوعيته بجسده وبما يجري حوله دون نهره أو محاولة إفهامه أنه ليست له القدرة على الاستيعاب الآن ؟.

كيفية التعامل مع الأسئلة المحرجة و المربكة

أول ما يجب ان يعرفه المربي ان الطفل:

أولا يتعلم تدريجيا ويخزن ما يتلقاه ويزيد عليه شيئا فشيئا لذلك يجب على المربي سواء كان الأب أو الأم او المعلم ان يحث الطفل على السؤال ولا يسكته مهما كان سؤاله بديهيا أو سخيفا،
ثانيا، يصاب بالإحراج الشديد إذا تمت السخرية من سؤاله فيتفادى كثرة الأسئلة حتى لو وجد ما يقال له غير منطقي بالنسبة له.
ثالتا أن مخيلة الطفل تتغدى عن طريق الأسئلة التي تحيره أكثر مما ينميها بما يتلقاه من معلومات لا يتفاعل معها.

لذلك يتوجب على المربي أن يحث طفله على طرح كافة الأسئلة التي تحيره لكن بطريقة تتلاءم مع المكان والزمان وهذا شيء يتعود عليه الطفل تدريجيا حتى يصير شيئا من عاداته. فمثلا، يمكن ان نوصي الطفل المتعلم إن لاحظ شيئا يثير فضوله أن يلتزم بسؤال أمه أو أبيه أو مربيه بطريقة خاصة وليس أمام الملأ (الضيوف مثلا)، أو أن يطلب من والديه أن لديه سؤالا وعليهما أن يذكراه به بعد انصراف الضيوف.

أيضا، يتوجب على المربي، عند تلقيه سؤالا محرجا ان يكتم ضحكه وألا يجهر به أمام الطفل وأن ينهر بأدب الحضور إن فعلوا، بل وأن يفخر بابنه لسؤاله فيقول مثلا: ابني طفل رائع يريد أن يعرف كل شيء وسأناقش معه الموضوع حالما أنفرد به لكيلا تسمعوا حديثنا. فيكون بذلك قد وقف بجانب طفله وتفادى الإحراج والجواب أمام الضيوف.

أترك جوابا

بريدك الإلكتروني سيبقى سرا عندنا