النمو الجنسي للطفل

النمو الجنسي للطفل

النمو الجنسي والغرائزي للطفل

من خلال هذا المقال سنتعرف عن النمو الجنسي والغرائزي للطفل من ولادته إلى مرحلة البلوغ، والذي سيكون بمثابة مقدمة لفهم نظرته عن جسمه وتطور غريزته، وسنواصل بعده بمناقشة الطرق الملائمة لتهذيب سلوكه عامة وغريزته بصفة خاصة.

النمو الجنسي للطفل من الميلاد حتى ثلاث سنوات

يولد الطفل بغريزة جنسية، ولكن حدودها تكون في سعادته بالحب والتدليل من الأب والأم، وبالتلامس الجسدي كالقبل والأحضان والتدليك والدغدغة والحمل والهز. هذا التقارب الجسدي الحميمي والفريد بين الطفل والوالدين يمثل الأساس المبكر لأشكال أخرى أكثر نضوجًا من الحميمية الجسدية والحب، الذي يتطور فيما بعد كجزء من علاقة جنسية ناضجة.
أما منذ بلوغه السنة والنصف، فيبدأ تأثره بالمؤثرات الجنسية، ولذلك يجب منذ هذه السن التوقف عن تبديل الملابس أمام الطفل أو أي سلوكيات جنسية كالتقبيل من الفم أو غيرها، أو ربما قبل هذا السن أيضًا إن بدأ طفلك ينتبه ويسأل عما يراه.

النمو الجنسي للطفل من ثلاث إلى ست سنوات

في هذه المرحلة تكون لدى الطفل رغبة في اكتشاف أجزاء جسمه، وأجسام أصدقائه وإخوته وحتى والديه. وهو يستكشف أعضاءه التناسلية كما يستكشف باقي أعضاء جسمه كرأسه ويديه إلخ. ولذا قد تراه يلمسها أو يحكها أو يظهرها للآخرين.

وأيضا، قد يلعب الأطفال في هذه السن ألعابًا قد تحمل دلالات جنسية عندنا نحن الكبار، مثل لعبة الأب والأم، ولعبة الحصان، ولعبة الطبيب والمريض، كأن يمثل أحدهم دور الطبيب ويطلب من المريض رفع ملابسه ليكشف عليه. وهو سلوك طبيعي، فيجب ألا ننهر الأطفال بسببه، بل أن نستغل الفرصة لنوضح لهم الفرق بين الجنسين، ونشرح لهم أهمية الحفاظ على الخصوصية الشخصية واحترام خصوصيات الآخرين، وأن هذه الأجزاء من الجسم لا يصح كشفها لأحد، ثم نشغلهم بلعبة أخرى. وربما يبدأ هذا الفضول بشكل طفيف في المرحلة السابقة.

النمو الجنسي للطفل من ست سنوات إلى البلوغ

في هذه المرحلة يبدأ الطفل بالاستفسار عن أعضائه التناسلية، وعن بعض الكلمات التي سمعها أو قرأها فيها دلالة جنسية وربما أراد الحديث باستفاضة في موضوع الجنس عامة أو فيما يشعر به من متعة إذا لمس عضوه أو قبل أصدقاءه من الجنس الآخر وهي مرحلة حساسة على المربي أن يستشعر خطورتها وضرورة إيصال المفاهيم الصحيحة للطفل حول الجنس والخصوصية.

أترك جوابا

بريدك الإلكتروني سيبقى سرا عندنا