كيف نساعد الطفل ليتجاوز مخاوفه

إن التّعامل الصحيح للمربي مع مشكلة الخوف لدى طفله أمر في غاية الأهميّة، ويجب أن يُراعى فيها سن الطفل، ومدى إدراكه لما يجري حوله،ومن أهمّ النّصائح ما يأتي:
التّعامل مع المشكلة بحكمة، واحترام شعور الطفل بالخوف، وتجنّب السّخرية منه أو من مشاعره أو من مصدر خوفه.
عدم محاولة تجنيب الطفل من التعرّض إلى مصدر خوفه، فالتجنّب الكامل لمصادر الخوف ليس الحل الأمثل للمشكلة، وفي الوقت نفسه لا يجب أن يُجبَر الطفل على تحمل ما لا يطيقه، وإنما يجب أن يواجه خوفه تدريجيّاً.
يجب على المربي تقبُّل خوف طفله، وتفَهُّمِه بشكلٍ منطقيٍّ؛ وتقديم الدّعم الكامل له، والعمل على طمأنته ورفع معنويّاته.
يجب أن يتحدّث المربي مع الطفل بثقة وهدوء، فأسلوب الكلام والحديث مع الطفل حول مشكلة خوفه أمر مهمّ للغاية، كما أنّ السّماح للطّفل بأن يتحدّث عن خوفه يساعده في التغلّب عليه.
إن بعض المخاوف جيّدة للطفل، فقد تنبهه أحيانا لبعض التصرفات التي تسبب له الأذى، كأن يخاف الطفل من النار أو من الظلام، لكن في نفس الوقت، سيضطر في مقتبل عمره أن يتعامل معها، لذلك عليه أن يتغلب على خوفه منها تدريجيا، دون قسوة أو توبيخ، وليس أفضل لتحقيق ذلك من مربي واع يدرك كيف يتعامل معه ويساعده.

أترك جوابا

بريدك الإلكتروني سيبقى سرا عندنا