تجاوز المخاوف واكتساب الثقة بالنفس

إن وجود مربي مهتم بطفله، من النعم الثمينة التي يمكن أن يهبها الله لصغير مقبل على الحياة، فهو ليس مصدر أمانه وراحته فقط بل مساعده الأول على التعلم وصقل الموهبة وتجاوز العقبات، فكيف ينجح المربي في ذلك، وما هي الخطوات العملية لتلقين الطفل الشجاعة ولمساعدته على تجاوز المخاوف واكتساب الثقة بالنفس؟ هذه بعض من مهارات المربي الناجح، نسردها استكمالا للمقال السابق:
تعليم الطفل بطرق مُختلفة تحديد مدى درجة الخوف لديه، كاستخدام التّدريج من 1-10، حيث رقم واحد للمواقف الأقل خوفاً، ورقم 10 للمواقف الأكثر خوفاً، وفي كل مرة يتعرّض لها الطفل لمصدر الخوف سيقلّ شعوره بالخوف تدريجياً إذا قام بتقييم درجة الخوف مرة تلو الأخرى.
تعليم الطفل أن يُشجّع نفسه عند تعرّضه لمصادر الخوف، كاستخدام جُمل تحفيزية وإيجابية، مثل: “يمكنني أن أفعل ذلك!”، أو “ستكون الأمور على ما يرام”، وغيرها.
تعليم الطفل آليات وطرق الاسترخاء المختلفة، كأن يأخذ نفَساً عميقاً، أو أن يتخيّل نفسه يطفو على سحابة، أو مٌستلقٍ على شاطئ البحر، وتعليمه كيف يحوّل الوحش المخيف إلى وحش مضحك، وهكذا.
عرضه على مختص إذا رأى المربي أن مساعدته لا تأتي بنتيجة وأن خوف الطفل يؤثّر سلباً على حياته، وممارسته لنشاطه المعتاد، كذهابه للمدرسة، ولعبه مع بقية الأطفال، أو يمنعه من النوم، أو عندما يتعرّض الطفل لإجهاد كبير ناتج عن الخوف.

أترك جوابا

بريدك الإلكتروني سيبقى سرا عندنا